لماذا عليك أن تبدأ عملاً خاصاً؟

إذا حدثتك نفسك يوما ما بأن تتخلص من روتين العمل اليومي أو بأنك لا تستغل مؤهلاتك أو قدراتك في مهام العمل المحدودة أو أنك لا تجد التقدير المادي والمعنوي الذي تستحقه أو أن طموحك أكبرمن كل ما يحيط بك فاخلق لنفسك حياة جديدة بأن تعمل لصالح نفسك وتبدأ عملك الخاص

ابتكر فرصاً جديدة
كلنا يعاني من الفرص المحدودة والاختيارات الضيقة في الحياة وخصوصًا في مجال العمل وغالبا تجد نفسك محصورا بين خيارات قليلة جدا عند التقديم على وظيفة على سبيل المثال وعندها ستقوم بالمفاضلة بين تلك الخيارات المتاحة لتختار الأنسب من بينها وقد يكون ذلك الخيار الأنسب لا يتماشى مع طموحك أو مازال به العديد من العيوب التي تتغاضى عنها لأنه أفضل من باقي الخيارات المتاحة ، ولكن ماذا إذا كان بإمكانك أن تصنع فرصة جديدة تتماشى بشكل أكبر مع قدراتك وأحلامك توافق ظروفك وتناسب مؤهلاتك؟ نعم تستطيع أن تفعل ذلك إذا عرفت أن تحدد شغفك وقدراتك وطموحك بشكل دقيق ثم تبحث عن السوق والعملاءالمهتمين لتستثمر تلك القدرات والمواهب.

الحرية المالية
قد يكون عملك يدر لك راتبا جيدا يكفي احتياجاتك ويفيض ، لكن ماذا إن أردت أن تعمل عدد ساعات أقل وتقلل من راتبك لتستفيد بالمزيد من الوقت مع أسرتك أو هواياتك؟ ماذا إن أردت أن تعمل عدد ساعات أكبر لتزيد من دخلك؟ أو بالأحرى ماذا إن رأيت أن ما تفعله الآن سيدر أرباحا متواصلة في المستقبل؟ كل هذه الأمور من الصعب جدا إن لم يكن من المستحيل تحقيقها من خلال العمل كأجير لدى مؤسسة أو رب عمل ما ولكن يمكن تحقيق بعضها أو تحقيقها جميعا من خلال عملك الخاص سواء كان عملا حرا (freelancer) تتحكم أنت في عدد ساعات عملك وبالتالي دخلك الشهري أو كان ذلك العمل الخاص أن تبني شركة يكون لك نصيب من أرباحها في المستقبل حتى وإن لم تستمر في العمل بها

قاتل في ميدانك أنت
نعم بعملك لدى مؤسسة أخرى أنت تقاتل في ميدان غيرك تحقق أهدافه وتحل مشاكله لكن بعملك الخاص أن تقاتل في ميدانك أنت الذي رسمته بنفسك ، تلعب اللعبة التي حددت أنت قواعدها وحدودها ليس هذا معناه أنك ستنتصر في معركة وستكسب كل لعبة لكن على الأقل خضت تلك المعركة التي طالما حلمت بخوضها واستمعت باللعبة التي خططت لها بنفسك

احصل على كل التقدير

كثيرا ما نعاني من سوء التقدير في العمل وحتى في المؤسسات التي تقدر موظفيها فغالبا ما ستشارك التقدير على مجهودات وإنجازاتك مع رؤسائك في العمل (إن لم يكن النصيب الأكبر من التقدير لصالحهم) لكن إذا كان لديك عملك الخاص فستحصل أنت (وفريق عملك) على كل التقدير على المجهود والإنجاز سواء كان التقدير المعنوي بالشعور بالفخر على ذلك الإنجاز والإعجاب في عيون كل من تحدثه عن عملك وإنجازك أو التقدير المادي بأن يكون لك الدخل والربح من غير أن تتقاسمه مع رؤسائك وأصحاب العمل.

أمان وظيفي أكثر
كثير من الناس يعتقد أن الأمان الوظيفي يتحقق بأن تعمل لدى جهة حكومية فبالرغم من ضآلة الراتب إلا أن مديرك لا يستطيع فصلك من العمل إلا في حالات قليلة جدا ، آخرون يرون أن الأمان الوظيفي يكون بأن تبني سيرة ذاتية جيدة بالحصول على سنوات خبرة في شركات مرموقة وتحصيل الشهادات في المهارات المناسبة ، لكن ما يغفله الكثيرون أن العمل الخاص ينطوي على أمان وظيفي أكثر من الوظيفة الحكومية أو من السيرة الذاتية الجيدة ، فبالإضافة إلى أن نجاحك في عملك الخاص سيوفر لك دخل ثابت (إن لم يكن متزايد مع الوقت) وسيجعل لك اسم مرموق في السوق الخاص بك ، بالإضافة إلى ذلك فحتى إذا فشلت في عملك الخاص فستحصل على الخبرات والمهارات الكثيرة من خلال تجربة العمل الخاص تجعلك تحصل على وظيفة (في أغلب الأحيان) أفضل بكثير من الوظيفة التي تركتها قبل أن تبدأ عملك الخاص أو لو استمريت في سلم الترقي الطبيعي لوظيفتك

لم لا؟
الآن حان دورك لتسأل نفسك لم لا؟ لماذا لا تبدأ الآن بالبحث عن شغفك ومعرفة نفسك وقدراتك وطموحك لتستثمرها بالنحو الأمثل الذي يناسب ظروفك وتوجهاتك وأفكارك؟ هل تخشى الفشل؟ نعم معظم المشاريع الجديدة تفشل في بدايتها ولم يقل أحد أن الطريق معبدأ أو مفروشا بالورود بل هو طريق وعر مليء بالتحديات التي يجب عليك أن تواجها وقد تنجح في التغلب على بعضها وتفشل أمام البعض الآخر ، تخطئ وتتعلم من أخطائك ، لكن بالرغم من ذلك فهذا الفشل ينطوي على نجاح أكبر ، نجاح أنك تغلبت على مخاوفك وبادرت بالخطوة الأولى من أجل تحقيق أحلامك والسعي نحو عالم أفضل لك ولمن حولك.

 

فريق التحرير في شركة INNOVENGINE

شارك الآن

فريق التحرير في شركة InnovEngine

المزيد من المقالات أو الأخبار بواسطة فريق التحرير في شركة InnovEngine

مواضيع متعلقة

اكتب تعليقاً