لرواد الأعمال.. 6 أخطاء شائعة يجب تجنبها عند إنشاء مشروع للمرة الأولى

من لا يخطئ لا يمكن أن يتعلم، وكما قال الكاتب المسرحي أوسكار وايلد ذات مرة ” الخبرة بكل بساطة هو الإسم الذي نُطلقه على أخطائنا” لذا من المتوقع عند البدء في أي نشاط تجاري للمرة الأولى أن تحدث أخطاء ومشاكل، لكن المهم أن نتعلم من تجارب الآخرين ونتجنب الوقوع بها، وفي بداية أي نشاط تجاري يحاول رائد الأعمال التدخل في كافة جوانب العمل حتى لو كان يمتلك قدراً ضئيلاً من الخبرة ولهذا يقع في مشاكل وتحديات ولهذا سوف نتعرف على ستة أخطاء شائعة يجب تجنبها عند إنشاء مشروع للمرة الأولى من أجل تحسين فرص نجاح المشروع.

المشكلة الأولى: تضخيم الأنا وعدم التطور


النجاح في الأعمال التجارية غالبا ما يعتمد على اتخاذ سلسلة من القرارات الجيدة، ولكن أن تتخذ قرارات صحيحة باستمرار ليس سهلاً، ورواد الأعمال الناجحين على استعداد أن يكونوا مخطئين وهذا الأمر يتطلب تحجيم الأنا والابتعاد عن تضخيم بعض السلوكيات مثل الأنانية و الغرور والاعتزاز بالذات وإذا لم يكن الشخص صادقا مع نفسه لن يمكنه اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن نشاطه التجاري.

المشكلة الثانية: معاملة الجميع بنفس الأسلوب


تعلّم إدارة التعامل مع الناس من المهارات المطلوبة لرواد الأعمال ويستغرق الشخص وقت طويلاً لإتقانها، وأحد المفاهيم الخاطئة والشائعة بين رواد الأعمال هو اتخاذهم أسلوب معين ومطالبة الآخرين بالالتزام به وهذا الأمر غير صحيح، لأن موظفيك هم أهم الأصول لديك وكقائد أو مدير، عملك هو الحصول على أقصى استفادة منهم وأفضل طريقة للقيام بذلك هو فهمهم كأفراد، لذلك يستغرق الأمر وقتاً لتحديد كيفية تحفيز كل فرد، لذا حاول أن تكون طريقتك في التعامل ملائمة لكل شخص على حدا للحصول على أداء عالي.

المشكلة الثالثة: توظيف الأفراد بشكل سريع


الشركات الكبرى لديها موارد كبيرة مما يسمح لها بالاستثمار في عملية التوظيف، وعادة يتم الأمر من خلال مقابلات توظيف متعددة، لكن لماذا تُنفق الكثير في عملية التوظيف  ؟

الشركات الكبيرة تفهم أن تكلفة توظيف الشخص الخطأ هو إهدار كبير للمال والوقت، وعلى النقيض من ذلك، نجد الشركات الصغيرة لديها عملية توظيف بسيطة بالنسبة لمنصب المدير وربما الرئيس التنفيذي ولكن لا تقع في هذا الفخ.

عندما تكون صاحب شركة صغيرة أو بداية نشاطك التجاري يكون لكل فرد لديك تأثير هائل على نشاطك، و كيفية وضع الأفراد في فريق والمواءمة بين مهاراتهم ومتطلبات الوظيفة ومعرفتهم برؤية وأهداف الشركة كلها أمور حاسمة لخلق فريق ديناميكي قوي، لذلك الدقة في اختيار المرشحين أمراً ضرورياً، ويُفضل أن تقوم بتجربة واختبار الأفراد في البداية قبل توظيفهم بشكل نهائي للتأكد من قدرتهم على مساعدة الشركة بشكل فعّال.

المشكلة الرابعة: عدم الاعتراف بنقاط الضعف الخاصة بك


مهما كنت مميزًا في مجالك وموهوب سوف يكون لديك نقاط ضعف، وواحدة من أسهل الأخطاء التي يقع بها رواد الأعمال عند انشاء مشروع جديد هو تجاهل العيوب، فكل شركة تملك مجموعة من نقاط  الضعف التي يتغاضى عنها المؤسسون بأشكال مختلفة من أجل التقدم تقنيًا  كما أن رائد الأعمال يعتقد أنه بمجرد دراسة بعض القوانين عند حصوله على ماجستير في إدارة الأعمال MBA بأنه مؤهل لمراجعة الاتفاقيات القانونية للشركة بالرغم من قلة خبرته ومعرفته بالسوق وهذا ما قد يرفض الاعتراف به لذلك يجب أن تتجنب هذه المشكلة بتوظيف مستشارين من ذوي الخبرة.

المشكلة الخامسة: عدم التخطيط


تبدأ معظم الشركات الجديدة لأن مؤسسها أو رائد الأعمال لديه خبرة قوية في مجال معين ولكن أن تقفز من دور الممارس لمسئول عن شركة بأكملها دون تخطيط مُسبق يعد أمراً خطيرًا وجنونيًا، بسبب أهمية التخطيط قال “بنجامين فرانكلين” وهو أحد مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية “إذا فشلت في التخطيط، فإنك تخطط للفشل” لذا قبل البدء في أي خطوة لشركتك عليك قضاء الكثير من الوقت في التخطيط.

المشكلة السادسة: الإجماع في الرأي


الإدارات والفرق الناجحة تظهر العديد من السلوكيات منها رؤية مشتركة و الحماس والشغف والتواصل الصريح، أما الشركات الناشئة والصغيرة فيجري الاتفاق بداخلها من خلال الإجماع والتوافق في الرأي ولكن هذا الأمر ليس دائما صحيح خاصة في وسط الفرق الصغيرة فكلما زادت عدد العقول المفكرة كلما كانت المجموعة ملمة بالموضوع من أبعاد مختلفة بشكل أفضل لذلك تشجيع النقاش القوي والتفحص الدقيق لوجهات النظر المتنافسة من شأنه أن يُسفر عادة عن نتيجة مثالية، لذا يجب أن يكون الاختلاف في الرأي وليس الإجماع هو الهدف من أجل نجاح الشركة.

شارك الآن

فريق التحرير في شركة InnovEngine

المزيد من المقالات أو الأخبار بواسطة فريق التحرير في شركة InnovEngine

مواضيع متعلقة

اكتب تعليقاً